PL EN DE FR ES IT PT RU JA ZH NL UK TR KO CS SV AR VI FA ID HU RO NO FI

هجوم تمبلر ريدج 2026

هجوم تمبلر ريدج 2026
خريطة
الموقع55°7′57.4″N 121°0′6.5″W، 55°7′25.7″N 121°0′5.8″W تعديل على ويكي بيانات
مدرسة تومبلر ريدج الثانوية تعديل على ويكي بيانات
التاريخ10 فبراير 2026 تعديل على ويكي بيانات
الوفياتتعديل على ويكي بيانات
الجرحى27 تعديل على ويكي بيانات

في 10 فبراير 2026، وقع هجومان في تمبلر ريدج[الإنجليزية]، بمقاطعة كولومبيا البريطانية، في كندا. قام شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يُدعى جيسي فان روتسيلاَر بقتل شخصين داخل منزل خاص، قبل أن يقتل ستة آخرين في مدرسة تمبلر ريدج الثانوية، من بينهم خمسة طلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا ومعلم واحد. ثم أنهى فان روتسيلاَر حياته بإطلاق النار على نفسه داخل المدرسة. وأُصيب سبعة وعشرون شخصًا آخرين.

وكانت هذه الحادثة أعنف حادث إطلاق نار جماعي في كندا منذ هجمات نوفا سكوشا عام 2020، وأعنف حادث إطلاق نار داخل مدرسة في كندا منذ مذبحة مدرسة بوليتكنيك عام 1989.[1][2]

الخلفية

مدرسة تمبلر ريدج الثانوية هي ثانوية عامة تديرها منطقة المدارس رقم 59 (بيس ريفر ساوث)، وهي المدرسة الثانوية المعتمدة لطلاب المدرسة الابتدائية في البلدة. ويُظهر الموقع الإلكتروني لحكومة المقاطعة أن المدرسة تضم 175 طالبًا من الصف السابع حتى الصف الثاني عشر. وبعد إطلاق النار، وصف عضو مجلس بلدية تمبلر ريدج، كريس نوربري، المجتمع المحلي بأنه «مجتمع آمن للغاية... ولا نقلق بشأن الجريمة هنا».

شهدت سياسات ضبط الأسلحة في كندا تشديدًا ملحوظًا مع إقرار قانون الأسلحة النارية عام 1995، وذلك في أعقاب مذبحة المدرسة التقنية (École Polytechnique) في مونتريال عام 1989.وفي عام 1996، أصدرت كولومبيا البريطانية تشريعًا يقيّد استخدام الأسلحة النارية خارج نطاق الصيد. وعقب هجمات نوفا سكوشا عام 2020، جرى تعزيز القيود على مستوى البلاد، حيث حُظر بيع أو نقل أو استيراد أو استخدام الأسلحة المصنفة «على نمط الأسلحة الهجومية» بموجب توسيع نطاق قانون 1995. وتتولى الشرطة الملكية الكندية (RCMP) مسؤولية إنفاذ هذا القانون.

الهجوم وإطلاق النار

أسفر الهجوم الأولي في منزل خاص عن مقتل شخصين. وفي نحو الساعة 1:20 ظهرًا، تلقت الشرطة الملكية الكندية بلاغًا بوجود مطلق نار نشط في المدرسة وأُطلق إنذار داخل المدرسة يطلب من الطلاب إغلاق الأبواب والالتزام بإجراءات الإغلاق الطارئ، حيث قاموا بتحصين الأبواب باستخدام الطاولات. وفي حوالي الساعة 2:15 ظهرًا، أصدرت الشرطة تنبيهًا طارئًا دعت فيه السكان إلى البقاء في أماكنهم نظرًا لوجود مطلق نار نشط، كما وُضعت المدارس في المنطقة في حالة إغلاق. وأُلغي التنبيه عند الساعة 5:45 مساءً. وأفاد رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، بأن الشرطة وصلت إلى المدرسة خلال دقيقتين. وقد توفيت مطلقة النار داخل المدرسة نتيجة إصابة بطلق ناري أطلقتْه على نفسها.

الضحايا

بلغ عدد القتلى عشرة أشخاص، من بينهم الجانية. وعُثر على ستة ضحايا متوفين داخل المدرسة، فيما توفي السابع أثناء نقله إلى المستشفى. كما عُثر على ضحيتين متوفيتين في منزل يُعتقد بارتباطه بالحادث.[3]

وتلقى سبعة وعشرون شخصًا آخرين العلاج من إصابات، من بينهم اثنان بإصابات خطيرة. وأُرسلت طائرة تابعة لخدمة الإنقاذ الجوي للإصابات البالغة من غراند بريري، في مقاطعة ألبرتا. وخلال مؤتمر صحفي، أكدت الشرطة الملكية الكندية نقل ضحيتين جوًا خارج تمبلر ريدج، دون الإفصاح عن وجهتهما. .[1][4][5]

المشتبه بها

وصفت الشرطة المشتبه بها بأنها «أنثى ترتدي فستانًا ولها شعر بني». وأفادت الشرطة الملكية الكندية بأنها تعتقد أنها حدّدت هوية مطلقة النار، لكنها امتنعت عن إعلانها لأسباب تتعلق بالخصوصية

التحقيق

أعاد المشرف كين فلويد من الشرطة الملكية الكندية التأكيد على أن المشتبه بها أنثى، دون الكشف عن اسمها، مشيرًا إلى أن التحقيق يركز على تحديد طبيعة صلتها بالضحايا.

التداعيات

في وقت لاحق من اليوم نفسه، أعلنت منطقة المدارس رقم 59 (بيس ريفر ساوث) أن المدرستين في تمبلر ريدج ستظلان مغلقتين حتى نهاية الأسبوع. ويُعد الحادث أعنف حادث إطلاق نار في مدرسة بكندا منذ مذبحة المدرسة التقنية عام 1989.

ردود الفعل

داخليًا

أعرب عمدة فانكوفر، كين سيم، وعضو البرلمان عن فانكوفر غرانفيل، طاليب نورمحمد، ورئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، عن حزنهم كما أعلنت وزيرة السلامة العامة والمدعي العام نينا كريغر أن مكتبها «سيوظف كل الموارد المتاحة» لدعم التحقيق.

وقدم ملك كندا، تشارلز الثالث، ورئيس الوزراء مارك كارني، وزعيم المعارضة الرسمية بيير بواليفر تعازيهم.

كما أعربت اللجنة الأولمبية الكندية عن تعازيها، علمًا بأن المنتخب الوطني الكندي كان يشارك آنذاك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026.

دوليًا

قدمت حكومات أستراليا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا والهند وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والأردن تعازيها.

المراجع

  1. ^ ا ب "10 dead, including female suspect, in shootings at B.C. school and home". Calgary Journal. 10 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-10.
  2. ^ Morris, Jim; Gillies, Rob (11 Feb 2026). "Shootings at school and home in British Columbia, Canada, leave 10 dead including suspect". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-11. Retrieved 2026-02-11.
  3. ^ Judd, Amy (10 فبراير 2026). "Tumbler Ridge B.C. School Shooting: 10 Dead Including Shooter, 27 Injured". Global News. مؤرشف من الأصل في 2026-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-10.
  4. ^ "10 dead, including suspect, after active shooter incident in Tumbler Ridge, B.C." CBC News. 10 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-10.
  5. ^ "At least 10 confirmed dead, including suspect in Tumbler Ridge shooting, police say". CityNews Kitchener. 10 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-10.